مـاتـ الـوفـا
04-02-2007, 07:33 PM
منذ يوم ميلادي خط القدر كلمته في كتاب هذا العالم الغريب وجعل علامات الاستفهام والضياع ؟؟؟!!!
تحفر أخاديدها في مرآة وجهي
، حزين يومي ….
ساعاتي بلا عقارب …
وثواني العمر تشق الدرب إلى حيث لا أدري ؟
إلى عمق الألم …
إلى وجه الحقيقة الضائع …
إلى صحراء عمري … ؟؟
وعلى وجهي يهيم ألف سؤال .. وسؤال ... ؟
أشرق بدمعي …
اشهق حزنا أبديا …
انتحر على أرصفة شقاء العمر …
مدى العمر .
سنين شقائي الضوئية …
شنقتني فوق آهاتي …
وومضة حبي …
انطفأت خلف ضباب حياتي …
وبكت أحرف عشقي في دنيا شقائي .
يا ومضة العمر …
التي انتهت كحلم يقظة …
كما خفقة …
كما سحابة صيف …
كما همسة … .
تطعنني سكاكين العمر …
وأنا أراك تحتضرين بين أنياب البعد والمسافة …
وتجتاحني عفوة البائسين …
وملحمة الدموع …
وجنازة الوداع …
وأنا أراك على جبين الحياة … ؟؟
رياح التيه ألقت آثارها في نفسي الحزينة … فغدوت على الوتر …
أمزق الوتر … .
فقد ماتت في منتصف الدرب خصلة من كومة لحظات نقشتها الأيام في قلبي وبأوتار هذا القلب المتعب …
شنقت الأيام تلك اللحظات في غيمة حب ……؟؟؟
وبرجفة ميت أهوي إلى الأرض بلا دموع …
وأدفن نفسي وسط أرض نعش التمني … ؟؟.
وأصيح بأعلى صوتي يا ليت …
ويا ليت …
ويا ليت .
آه وآه يا فرحتي الثكلى …
- سأرتدي السواد فوق كل ما هو أبيض وسأحمل جراحي بين كفي وانهض .
انهض لأطوف على الديار …
وأودعها بكل شبر دمعة من الفؤاد …
وسأكثر البكاء …
لأن الموت قادم …
يدوس فوق كل موت … .
ويهدد الروح التي طالما تساءلت ؟؟
هل تكون لي .. وهل تكون !!؟؟
وقبل أن أجيب …
تركت مدامعي لمن مضى …!!!
عائدة أنا يا حبيبي من حيث أتيت …
أطلق الخطى في الطرق الحزينة …
وذلك بعد أن رأيت نهاية قصة طريق الإخلاص …
عائدة انا من حيث أتيت لا بديل لي سوى خدعة السنين و وحدة الظلام … !!! .
تحفر أخاديدها في مرآة وجهي
، حزين يومي ….
ساعاتي بلا عقارب …
وثواني العمر تشق الدرب إلى حيث لا أدري ؟
إلى عمق الألم …
إلى وجه الحقيقة الضائع …
إلى صحراء عمري … ؟؟
وعلى وجهي يهيم ألف سؤال .. وسؤال ... ؟
أشرق بدمعي …
اشهق حزنا أبديا …
انتحر على أرصفة شقاء العمر …
مدى العمر .
سنين شقائي الضوئية …
شنقتني فوق آهاتي …
وومضة حبي …
انطفأت خلف ضباب حياتي …
وبكت أحرف عشقي في دنيا شقائي .
يا ومضة العمر …
التي انتهت كحلم يقظة …
كما خفقة …
كما سحابة صيف …
كما همسة … .
تطعنني سكاكين العمر …
وأنا أراك تحتضرين بين أنياب البعد والمسافة …
وتجتاحني عفوة البائسين …
وملحمة الدموع …
وجنازة الوداع …
وأنا أراك على جبين الحياة … ؟؟
رياح التيه ألقت آثارها في نفسي الحزينة … فغدوت على الوتر …
أمزق الوتر … .
فقد ماتت في منتصف الدرب خصلة من كومة لحظات نقشتها الأيام في قلبي وبأوتار هذا القلب المتعب …
شنقت الأيام تلك اللحظات في غيمة حب ……؟؟؟
وبرجفة ميت أهوي إلى الأرض بلا دموع …
وأدفن نفسي وسط أرض نعش التمني … ؟؟.
وأصيح بأعلى صوتي يا ليت …
ويا ليت …
ويا ليت .
آه وآه يا فرحتي الثكلى …
- سأرتدي السواد فوق كل ما هو أبيض وسأحمل جراحي بين كفي وانهض .
انهض لأطوف على الديار …
وأودعها بكل شبر دمعة من الفؤاد …
وسأكثر البكاء …
لأن الموت قادم …
يدوس فوق كل موت … .
ويهدد الروح التي طالما تساءلت ؟؟
هل تكون لي .. وهل تكون !!؟؟
وقبل أن أجيب …
تركت مدامعي لمن مضى …!!!
عائدة أنا يا حبيبي من حيث أتيت …
أطلق الخطى في الطرق الحزينة …
وذلك بعد أن رأيت نهاية قصة طريق الإخلاص …
عائدة انا من حيث أتيت لا بديل لي سوى خدعة السنين و وحدة الظلام … !!! .