مواقع صديقة:
فساتين سهرة و
العاب بنات و
مكياج و
العاب تلبيس
و العاب للبنات
و
منتدى العاب و
طبخ و
العلاقة
الزوجية و العاب
طبخ و دردشة
حوامل و تحميل صور
و
تخفيف الوزن و
العناية
بالبشرة و تسريحات
و
روايات
و
يوتيوب اسلامي و
انشودة و
اليوتيوب الاسلامي و منتديات جمس العربية و جمس وتاهو العربية و منتدى الجموس
مشاهدة النسخة كاملة
:
وعدت بأن هذا اليوم لن يأتي ، وهاقد أتى :")
الصفحات :
[
1]
2
3
4
5
6
7
8
Mārÿåñ
08-16-2011, 12:35 AM
السلام عليكم
أؤمن وبشدة بهذهـ السطور :
*مهما كان قريب منك بجسده .. لا تعرف الشخص الذي أمامك إلا من خلال كلماته
وإن أردت قرائته بشكل أقرب وأصدق وأجمل .. ابحث عن حروف قلمه
فـ القلم هو الإنسان الذي يسكن بداخل كل انسان
" مشاري
ستعرفون من أنا خلال سطوري
* معظم ما سيكون هنا هو من نزف قلمي
أو مقتبس من أشخاص يلج في صدورهم مشاعراً تلامس إحساسي
Mārÿåñ
08-17-2011, 06:37 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يا ملاذاً أمنته ، كيف أصبحت ماضي ؟..
أتصدق بأني من هول ما أحسسته
ظننت بأنهم في الحجرة التي تخلو من كل شيء سوى السرير الأبيض
قد بدّلوا قلبك بآخر :")
ماريان ؛
Mārÿåñ
08-18-2011, 06:23 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سؤال لطالما تمنّيت أن أوجهه لك :
أأنت تجبر نفسك على هذهـ الأفعال ؟ أم أن الحال قد تبدّل !
ماريان ؛
Mārÿåñ
08-18-2011, 05:47 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تعبت من تمثيل اللا مبالاة ، وما داخلي هو الضّد 3/>
متى تتبلّد أيها الإحساس !
ماريان ؛
Mārÿåñ
08-18-2011, 06:20 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولم ألقى للخذلان عندكَ بابُ ، سبحانك ربّي ما أكرمك
اللهمّ بارك لنا فينا تبقّى من شهرك
وبلغنا تلك الليلةَ التي هيَ خيرٌ من ألف شهر
ماريان؛
Mārÿåñ
08-19-2011, 05:12 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
استأمنْتُـكَ قلبي "
وتمْتمَ لا خوفٌ عليّ مادمتُ بين يديه ، لكنكَ خذلته !
ماريان؛
Mārÿåñ
08-19-2011, 05:34 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إذا كانَ النّاس يُفضلون فِي بعضِ الأوقاتِ تذكّر الأيامِ الجَميلة مِن المَاضي ،
فإنّ الأيّام القَاسية يُصبح لهَا جُمالٌ مِن نوعٍ خاص ،
حتّى الصّعوبات التّي عَاشوها تَتحول فِي الذّاكرة إلى بُطولةٍ غَامضة ،
ولا يُصدقون أنّهم احتملوا ذلكَ كلهُ واستمروا بعدَ ذلكْ*!
عبدالرحمن منيف ؛
Mārÿåñ
08-19-2011, 05:34 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
النملة إذاوضعت إصبعك أمامها وهي تسير ,
لم تقف ولم تلقِ عجزها على جرمِها الصغير!
بل تحاول فـ تعبر اتجاهها وتستمر في طريقها
فمـا بال أحدنا يضرب رأسه إذا حصل له عـائق , ولا يفكر في طريقته
ما دامت الامكانات تسمح والهدف يقبل!
د. سلمان العودة
Mārÿåñ
08-19-2011, 06:23 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رحلْت وما زلتُ أبحث عنك برُوحِ طفلةٍ تظنّكَ تُلاعِبها لعبة الاختباء :")
ماريان؛
Mārÿåñ
08-19-2011, 06:23 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هناك الكثير ممن يتربصون بك ويلقون إليك سنّارة صيدهم بهدف الإطاحة بك
لا تلتفت إليهم حتى لا يغرّوك بطُعمهم ، فما بعد الطّعم فرار ! فقط امضِ عائماً . .
ماريان؛
Mārÿåñ
08-19-2011, 11:24 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
"وإذْ قالَ ربُّكم ادعُونِي أسْتجِبْ لكُم"
شعورٌ لا يوصف ذلك الذي ينتابني عند مروري بهذهـ الآية
يجعلني أسْعَد وأُلحّ في مسألتي أكثر ، مع ذلك اليقين بالإجابة منكَ ربّي ♥
ماريان؛
Mārÿåñ
08-21-2011, 04:07 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
انثروا القمح على رؤوس الجبال
لكي لا يقال :
جاع طير في بلاد المسلمين !
(عمر بن عبدالعزيز)
ياعُمر ! جاع بشرٌ في بلاد المسلمين :"(
Mārÿåñ
08-23-2011, 05:35 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فتحتُ مفكّرتها التي اعتدتُ على تصفّحها بعد إذنٍ منها ، وبدأت أُمعِنُ النّظر
شدّتني إحدى الكتابات ! كتبَت فيها :
ليتك تعلمين مقدار حبّي لك
ذلك الحب المخبّأ في قلبي الذي طغى على نصفه ..
لا أعلم أأهديه لكِ كي تدركي !
أم أقتطعه وأرمي به بعيداً !
وفي أثناء حيرتي أدركُ أني لا أقدر على أيّ منها
-
سألتها في عجب : مَن تقصدين بهذهـ العبارات
قالت : أحقاً يهمك الأمر
قلت : إذا لم تمانعي
أجابت : هو لكِ
ثمّ ابتعدَت دون حديث ، ودون أن تعير لأسئلتي الحائرة أيّ اهتمام
هوَ يهمّني أمرها ، يكدّرني ضيقها
أتعلمون من كانت ؟! هيَ صديقتي :")
-
ليتني أعلمُ ما بال حروفك يا (فلانة العزّ ) !
ماريان؛
Mārÿåñ
08-27-2011, 06:55 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أيها الزكام . .
ألا تصومون أنتم الأمراض عن إيذاء الغير :(
ماريان؛
Mārÿåñ
09-04-2011, 01:39 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
"كل عام وأنت بخير" هذهـ السنة ستكون مختلفة
أعلم بأني سأنطق بها وحدي
مجرّد تمتمة بالحروف دون أدنى شعور
لكي أهدّئ قلبي الذي لم يقتنع بعد برحيلك !
لذا وعلى عادتي سأقولها ،
لكن في مكانٍ خالٍ من كل شيء
حتى يرتدّ إليّ صداها . . . . . . . ويحسبها منك 3/>
ماريان؛
٢٩/٩/١٤٣٢
Mārÿåñ
09-04-2011, 01:39 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لَآ أُرِيدُكَ صَديقًآ
فَ أصَدقَائِي بَإسَتُطاعتَهم طعُن ظهَري فِي أيّ وقت
وآيلاميَ في لحظةُ غضبَ،
…ولَآ تكُن محُبيَ
فَ أحَبَّائي هجَرهُم ليْ يتَقلِّب بَين أيدُيِهم بِ سُهولَه
ونسيآهُم لِ كُل شيءْ ب بسآطةَ،
ولَآ حِتَّى قرِيبَآ
فـ أقرِبَائِي جروحهم فيّ قلَبي سَ تمتَلئْ بِ الدمَآء طَوال العُمر
كُن مختلِف عَنهُم كلُهمَ
أو إرحِل
رغد ناصر؛
Mārÿåñ
09-06-2011, 03:29 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لا أعلمُ جُغرافيّةَ موقعك !
لكن أن تكون هانئاً ، سعيداً ، مُرتاح البال . . هذا ما أتمناهـ
وأرفع كفّيَّ لربٍّ لا يردّ من دعاهـ /
" أن يا الله احفظهُ واحرسهُ بعينكَ التي لا تنام "
وأبثُّ برسائلَ مُعطّرةٍ بالحنين إلى تلك الطّيور المهاجرة !
أن إذا مررتِ على أرضِه . .
بلّغِيه أني مُثقلةٌ بشوقٍ لم ولن ينفَد
بلّغِيه أنّ طيفه طَرِيحٌ لقيود هَلوستي
بلّغِيه أنّي أتُوق لهمساته ، لحنانه ، لصوته الذي لم يتوقّف عن عزف كلماته المحفورة في ذاكرتي
بلّغِيه أني أهْذِي بحروفِ قُصاصةٍ نقشها بيَدَيه ، وبملامحه التي ارتسمت في مُخيّلتي
بلّغِيه أني أتشبّث بأيِّ نسيمٍ عابرٍ يهبُّ بِذِكراهـ
بلّغيه أنّ وجَلِي وقلقي ثمّةَ أمرانِ كالغَمَامِ قد حجباني ، حتّى ما عُدتُ أراني !
بلّغِيه أنّي بهِ فقيرةٌ إلى صبر
بلّغِيه أنّي احتجتُهُ اليوم ، وسَيَعجَبْ ! لمَ اليوم ؟!
بلّغِيه أنّ فيهِ مَطلعَ سُلّمٍ جديد ، اعتدتُ مُشَاطَرتَهُ الصّعود طوال الأعوامِ السّالفة
لم تستأذنّي عبَراتي صَبِيحةَ هذا اليوم
ثمّ لم ألبثُ إلّا وأجدُني أصلّي " وِتراً " كان لهُ جلّ دُعائي فيه
تلكَ العبرات . . لم تكُن كسابقتها
تلك العبرات . . كانت مثقلة بكثيرٍ من الإجهاد والألم
ماريان؛
٧/١٠/١٤٣٢
Mārÿåñ
09-09-2011, 08:05 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كنتُ أسير في زُقاقٍ صغير وبيدي محفظة ، ومظلّة
وبينما كنتُ شاردةَ الذّهن ، إذا بالغيوم قد ألقت ما بها من حبيبات المطر
فتحتُ مظلّتي ، وسارعتُ من خطواتي
وفي أثناء المسير . . استوقفني نظر طفلٍ في مُقلتَيه العجَب !
توقّفتُ ونظَرتُ حولي . .
فإذا بالجوِّ صحْوٌ ! ولا بلَلَ على الأرجاء !
ناديتُ بأعلى صوتي :
أيا غَيمَةَ الشّوق . . كفاكِ هُطُولاً
أجابَتْ ولأوّل مرة :
العَتَبُ على الذّكرى ، هِيَ مَن تستدعي غيمةَ الشّوق
تلكَ المِحفظة التي تُلازِمُك هيَ من يحمل إجابةَ أسئِلتِك
مُحتوى المحفظة:
سِوَارٌ نُقِشَ عليه وَعْدٌ قد نُكِث :")
ماريان؛
Mārÿåñ
09-09-2011, 08:28 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وأشبّهك أيها الشّوق بزخّاتٍ تهطل من سلسلةٍ نُسِجت من حروف الذّكرى تُكثّفُ غمائمَها ريح الحنين !
وتُلقي إليّ بعد إشفاقٍ منديلاً مُشبّعاً بِبُذور مُنوّمٍ تُنعشُها مِياهُـ دمعاتي ،
فيبدأ المُنوّمُ بِمفعوله . . وتُغلَقُ عينيّ بلا مقاومة !
سيناريو ليالِ الفَقد
ماريان؛
Mārÿåñ
09-12-2011, 12:03 AM
-
ربي”
أمدد في عمري لأخلع ثوب الخطايا . .
وألبس ثوباً جديداً لا أخجل أن ألاقيك به . .
ربي”
اغسلني بالماء والثلج والبرد . .
ونقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس . .
آمين :)
Mārÿåñ
09-12-2011, 08:23 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1315933937&Signature=FMLJ2x5ia%2FI2keOF8hj2AH0YDbw%3D
حتى معَ كَومةِ الالتزامات ، لا زلتُ أختلي بوقتٍ أذكركَ فيه
أُتابعُ شريطَ ذِكرانا بِصَمت . . وأُلحقُ كلّ موقفٍ يمرّ بابتسامةٍ تُرافِقُها لَسَعَات ُ الحنين
ماريان؛
Mārÿåñ
09-13-2011, 01:19 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كم أتو و و ق لذاك الصوت الذي أدمنته يوماً
وتلكَ الملامح التي لطالما أطَلتُ الإمعان فيها
وإحساس الأمان والهناء اللذان اجتاحاني بسبب قربك :")
كنتَ الملاذ ، كنتَ الخَليل ، كنتَ كلّ شيء بالنسبةِ لي
ماريان؛
Mārÿåñ
09-14-2011, 12:01 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
- لم أكتفي هلوسةً بك ، بل أصبحتُ أراكَ حلماً بلا وعي
- قلتُها مسبقاً : لا تترُكني !
فأنا أعلم إلامَ سيؤول إليهِ حالي عند الفقْد :"(
ماريان؛
Mārÿåñ
09-16-2011, 06:21 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أحياناً عندما تتضايق ، فقط أغمض عينيك
وتخيّل ملامح شخص تحبه - أو موقف له
ستبتسم بعفويّة ، فَ يتشتّت الضيق !
"" وتبقى عندك ابتسامة طبيعية بِ ذكرى جميلة ""
ما أجمل الحب حينما يكون وقوداً للحياة
طارق الحبيب؛
Mārÿåñ
09-16-2011, 02:47 PM
-
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
Mārÿåñ
09-19-2011, 09:46 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
( نفسك ) عالم عجيب !
يتبدل كل لحظة ويتغير
ولا يستقر على حال . .
تحب المرء فتراه ملكاً
ثم تكرهہ فتبصره شيطاناً . . !
وما ملكاً كان قَطّ ولا شيطاناً
ومآ تبدّل! ولكن تبدلت حالة نفسك . .
* و تكون في مسرّة
فترى الدنيا ضاحكة ,
" ثم تراها وأنت في كدر . .
باكية قد فرغت في سواد الحداد !
،، ماضحكت الدنيا قطّ ولا بكت ,
ولكن كنت أنت "الضاحك الباكي" !
الشيخ/ علي الطنطاوي - رحمه اللّہ
Mārÿåñ
09-19-2011, 09:46 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
( نفسك ) عالم عجيب !
يتبدل كل لحظة ويتغير
ولا يستقر على حال . .
تحب المرء فتراه ملكاً
ثم تكرهہ فتبصره شيطاناً . . !
وما ملكاً كان قَطّ ولا شيطاناً
ومآ تبدّل! ولكن تبدلت حالة نفسك . .
* و تكون في مسرّة
فترى الدنيا ضاحكة ,
" ثم تراها وأنت في كدر . .
باكية قد فرغت في سواد الحداد !
،، ماضحكت الدنيا قطّ ولا بكت ,
ولكن كنت أنت "الضاحك الباكي" !
الشيخ/ علي الطنطاوي - رحمه اللّہ
Mārÿåñ
09-20-2011, 08:24 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
*”أحتاج إلى شُعاع صافٍ من النسيان يكنس كل الزجاج المكسور في داخلي،
والذي يلتمع، ويعكس أضواء مزعجة كلما مررتُ بذكرى شديدة التشبث بأشيائها
مَحمد حسن عُلوآنْ -
Mārÿåñ
09-20-2011, 10:31 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1316633359&Signature=ggat3ozaoqwUiIWMCVWVm7lCzAY%3D
في غيابك أرتدي عطرك, ألوّن الوقت وأغني :
غيابُك أبدي, فجوة في الدهر, لا يردمها شعر ولا غناء.*
أمل فهد؛
Mārÿåñ
09-20-2011, 10:37 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1316633772&Signature=OKObqHB99Rn58kA5D550HYt3cf8%3D
وكثيراً ما اعتقدت أن الأسى الذي يقضي على علاقة ما, قادر على استعادتها,
لأنه لايغادرنا, يحطّ على مخداتنا حين نصحو, ويختم أعيننا قبل أن ننام,
ويأتي بأولئك الذين غادرونا أو غادرناهم محملين به, يأتينا بهم, يصحبهم في كلّ حضوره الثقيل.
ثقيل حضور الأشياء التي لا تُنسى, ولا تعطينا فرصة تجاهلها.*
أمل
Mārÿåñ
09-20-2011, 10:42 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لا تندم على أي إحساس صادق بذلته
فالطيور لا تأخذ مقابلاً على تغريدها
Mārÿåñ
09-24-2011, 05:28 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وكما اتّزنت قدماه على عجلة درّاجته, اجعلني متزّنةً على عجلة الحياة :”
يالله بوحي إليك أصبح صغيراً وهزيلاً ومصاباً بداءِ القنوط,
اجعله ياربي أقوى ليصل اليك ويبقى أثرهُ بعمق قلبي يُطمئنُني كلما يئسُتُ وتعبتُ أو حتى توجّعتُ :”“
*اجعل لي صوتاَ كبيراً يبوح إليك بأُمنيات تكادُ تموت *:”“
وازرع لي زهرة أمل في داخلي لا تأبهُ بمواسم الجدب حتى أزورها كلما أجدبت روحي ()
بقايا روح؛
Mārÿåñ
09-24-2011, 05:31 AM
-
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1316918231&Signature=LyV4lKcLG3wY26MWZ76J3kGB6bs%3D
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أشياؤنا التي تعني لنا الكثير مهما أصبحت قديمة وتافهة لدى الآخرين() ..
تظل تلك التي نُحب ()
Mārÿåñ
09-24-2011, 05:32 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
( فاذكروني أذكركم )
Mārÿåñ
09-24-2011, 05:58 AM
لقد سبق لي أن أحببت،
الحب أشبه بمخدر..
في البداية ينتابك إحساس بالغبطة ..
بالإستسلام التامّ …
وفي اليوم التالي!
تطلب المزيد..
لم يصبح إدماناً بعد*!
لكنك استحسنت إحساسك .. وتظن أنك قادر على التحكم فيه..
تفكر في الحبيب لدقيقتين وتنساه لثلاث ساعات.
ولكن!
شيئاً فشيئاً تألف هذا الشخص وتصبح متعلقاً به تماماً..
وإذ ذاك تفكر فيه ثلاث ساعات وتنساه دقيقتين!
وإن لم يكن على مقربة منك .. ينتابك الإحساس نفسه الذي ينتاب المدمنين ..
حين لا يتوفر لهم ما أدمنوه..
ومثل المدمنين الذي يسرقون ويتذللون للحصول على ما يحتاجون إليه،
تجد نفسك مستعداً لأن تفعل أي شيء من أجل الحب!
Mārÿåñ
09-24-2011, 12:09 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لا تكسر أبداً كل الجسور مع من تحب
فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاءاً آخر يعيد ما مضى ويوصل ما انقطع
فإذا كان العمر الجميل قد رحل ، فمن يدري فربما ينتظرك عمر أجمل
“ شكسبير
Mārÿåñ
09-24-2011, 12:18 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هناك مثل مأثور وهو متداول في جميع لغات العالم، يقول: “بعيد عن العين بعيد عن القلب”.
أؤكد لكم إن هذا القول خاطئ تماماً.
كلما بعدنا، استيقظت المشاعر التي نحاول تناسيها وسلخها من القلب.
عندما نكون في المنفى، نسعى لأن نحتفظ بأقل ذكرى تذكرنا بجذورنا.
وعندما نكون بعيدين عن الكائن المحبوب، نتذكره عبر كل إنسان يمر بنا في الشارع.
في المنفى، كُتبت المؤلفات ورُسمت اللوحات، لإننا لا نريد ولا نستطيع أن ننسى من نحن.
باولو كويلو
Mārÿåñ
09-24-2011, 12:20 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
منذ أن أحببتكً ..
وكُل الدعوات لآ تُحلّق إلى السماء إلا وهي ”
مبتدئه بِ*: يَ رب ،
وَ منتهية بِ/ اسسمكً ♥
أمل؛
Mārÿåñ
09-24-2011, 03:32 PM
-
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
Mārÿåñ
09-24-2011, 07:31 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رحلتَ وأنتَ تُردّد :
سَتجِدِين عشيقاً غيري ، وسَيُنسِيكِ الماضي !
مرّتِ الأيام .. وأحسستُ بأنّي هُمتُ بأحدِهِم
كُلّ الدلائل كانت تُشِيرُ إلى أنّه عشيقي الجديد
لكنّ الغريب أنّه لم يُنسِيني الماضِي كما وعدتّ !
بل على العكس ، فكثيراً ما أذكرُك وأنا بين أحضانه
لهذا أحببته ، واعلم بأني معَ تِلكَ الذكرى أبكي !
ربما لشعوري بأني اعتدتُ على ملاذٍ غيرك
كم أتمنّى أن تراني معَ عشيقي الجديد الذي لا ينطِقُ سِوى بك :"")
أن لا أعشقَ إلّا بك ، كانَ قدراً !
فمعشوقي لم يكن سوى . . . . الحنين </3
ماريان؛
Mārÿåñ
09-24-2011, 11:54 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لا السعادةُ تعرفُ طريقاً ، ولا الحُزنُ كذلك
إنهُ أنت ، مَن يبحثُ عن الأشياء ويزرعها في نفسُه
إن بقيت لا تتحرك ، لاشيء سوفَ يأتيك
دلال سعد؛
Mārÿåñ
09-25-2011, 09:14 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قمّة الجنون !
أن تعيد قراءة محادثه بـ تلهّف
وكأنك أنت لم تكن الطرف الآخر
فقط لـ تسترجعَ حوارك مع شخص
تتلذذ بالحديثِ معه مطوّلاً
ميعاد؛
Mārÿåñ
09-25-2011, 11:14 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عندما تخور قُواي أمام الاشتياق
لا أفعل شيئاً سوى البكاء والهذَيان بحروف اسمك
ماريان؛
Mārÿåñ
09-25-2011, 11:19 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
,
عندمَا سرقتنيْ من ذاتيْ
أقسمتَ لأنوثتَتيْ بأنّكَ اللصُ الأوفَى*!
وَ نسيتُ وَقتهَا بأنَّ أيمَانَ المُجرمينَ ملوثَة*!!
* الـ سَنَا
Mārÿåñ
09-27-2011, 12:19 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأيام تتسارع وساعتي أصبحت لاتطيق عقاربها ، يختلفان دائماً وقليلاً مايتفقان .
انفاسي أصبحت تتخبط .
لا أعلم عن شيء ، سوى أن الفقد أنهكني .
هديل؛
Mārÿåñ
09-27-2011, 12:36 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
للحَنينِ تَجاعيدٌ لا تقرؤوهَا سوَى مرَايا الغيَابْ*!
* الـ سَنَا
Mārÿåñ
09-27-2011, 04:51 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
Mārÿåñ
09-27-2011, 04:55 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1317218016&Signature=8H5nTxdPtSrfBa93nDqikA66SzI%3D
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1317218056&Signature=UDvSNv8dMVgPtI9wXEwX%2B%2BEwOX4%3D
فكرة نالت على إعجابي"
Mārÿåñ
09-27-2011, 04:55 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1317218016&Signature=8H5nTxdPtSrfBa93nDqikA66SzI%3D
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] =AKIAJ6IHWSU3BX3X7X3Q&Expires=1317218056&Signature=UDvSNv8dMVgPtI9wXEwX%2B%2BEwOX4%3D
فكرة نالت على إعجابي"
Mārÿåñ
09-27-2011, 05:13 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار .. وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار*
فتعجب أصدقاؤه وسألوه*: ماحملك على مافعلت ؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى ؟
فقال غاندي بكل حكمة*:
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond