واحد طش
02-24-2007, 04:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عند الغروب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام عل من لا نبي بعده وبعد:
انه مشهد عجيب
نعم أخي
انه الغروب
هيج في داخلي حزن وارسي بي على شاطئ الألم
ذلك المشهد والشمس تودع ذلك اليوم بخيوطها الذهبية
الذابلة وهي تسكب دموع الوداع اسمعها تنادي وتقول
بصوت ساحر.......
يا مغرور بالدنيا.....
يا غافلا عن الاخره......
يا طماع .... يا لاهي .... يا.....
أليس ذلك في عبرة
كان الشروق بداية العمر والغروب نهاية العمر وأنا أقف
وأتابع ذلك المشهد أحببت آن أقول انه مشهد وداع يوم
" أنا وأنت أخي الحبيب سنتساءل عما عملنا فيه"
نعم أخي الحبيب:
أنا وأنت خلقنا لغاية وهدف " عبادته سبحانه وتعالى "
فلماذا النوم عن العبادات؟
ولماذا الإكثار من الملهيات؟
ولماذا الركض وراء الغناء؟
ولماذا الركض وراء الدنيا الفانية؟
الدنيا التي هي عمرها قصير وكثرها حقير وهي جامعة
وهي جامعة للضدين" الخير و الشر --- الصلاح والفساد
السرور والحزن"
ونعلم أخي الحبيب أن الآخرة هي الدار هي الحياة هي" دار
القرار" هي " دار السعادة "
ونعلم أخي الحبيب أن الدنيا هي دار الأشقياء الذين لهفوا
ورائها وتركوا الآخرة وضيعوا دينهم وراء اللهو واللعب
إذا أخي الحبيب:
اجعل من دنياك مزرعة للآخرة
اعمل فيها لتنال خيري الدنيا والآخرة
ولاتكن:
من المفلسين من كنوز الإيمان ومن رصيد اليقين فهي أبدا في
تعاسة
ولا تنسى أخي الحبيب:
انك مهاجر ومسافر من هذه الدنيا إلى الآخرة
فهل أعددت الزاد للرحيل؟
" ولتنظر نفس ماقدمت لغد "
نعم غدا قريبا
قريبا....
" يوم ينظر المرء ما قدمت يداه "
قريبا ....
" يقول الكافر ياليتني كنت ترابا "
وقديما قيل " كل ما هو آت قريبا "
واحذر أخي إن تكون
أنت هذا ؟؟؟؟
" فينادي مناد من السماء إن شقي فلان بن فلان شقاوة لن
يسعد بعدها أبدا "
اجأرن أخي الحبيب من هذا الموقف ...
انه علامات الذل والهوان والهلاك .....
أو علامات العزة والفوز والنجاة....
فأنت الذي تقرر وأنت الذي تختار.....
لأنك إما إن تعمل عمل السعداء أو عمل الأشقياء
وفي الختام :
قد غابت الشمس و أصبحت لا أرى ما كتب وانقضى يوم
نسال الله إن يغفر لنا ولكم وصلى الله وبارك على نبيا محمد ــ صلى الله عليه وسلم ـــ
عند الغروب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام عل من لا نبي بعده وبعد:
انه مشهد عجيب
نعم أخي
انه الغروب
هيج في داخلي حزن وارسي بي على شاطئ الألم
ذلك المشهد والشمس تودع ذلك اليوم بخيوطها الذهبية
الذابلة وهي تسكب دموع الوداع اسمعها تنادي وتقول
بصوت ساحر.......
يا مغرور بالدنيا.....
يا غافلا عن الاخره......
يا طماع .... يا لاهي .... يا.....
أليس ذلك في عبرة
كان الشروق بداية العمر والغروب نهاية العمر وأنا أقف
وأتابع ذلك المشهد أحببت آن أقول انه مشهد وداع يوم
" أنا وأنت أخي الحبيب سنتساءل عما عملنا فيه"
نعم أخي الحبيب:
أنا وأنت خلقنا لغاية وهدف " عبادته سبحانه وتعالى "
فلماذا النوم عن العبادات؟
ولماذا الإكثار من الملهيات؟
ولماذا الركض وراء الغناء؟
ولماذا الركض وراء الدنيا الفانية؟
الدنيا التي هي عمرها قصير وكثرها حقير وهي جامعة
وهي جامعة للضدين" الخير و الشر --- الصلاح والفساد
السرور والحزن"
ونعلم أخي الحبيب أن الآخرة هي الدار هي الحياة هي" دار
القرار" هي " دار السعادة "
ونعلم أخي الحبيب أن الدنيا هي دار الأشقياء الذين لهفوا
ورائها وتركوا الآخرة وضيعوا دينهم وراء اللهو واللعب
إذا أخي الحبيب:
اجعل من دنياك مزرعة للآخرة
اعمل فيها لتنال خيري الدنيا والآخرة
ولاتكن:
من المفلسين من كنوز الإيمان ومن رصيد اليقين فهي أبدا في
تعاسة
ولا تنسى أخي الحبيب:
انك مهاجر ومسافر من هذه الدنيا إلى الآخرة
فهل أعددت الزاد للرحيل؟
" ولتنظر نفس ماقدمت لغد "
نعم غدا قريبا
قريبا....
" يوم ينظر المرء ما قدمت يداه "
قريبا ....
" يقول الكافر ياليتني كنت ترابا "
وقديما قيل " كل ما هو آت قريبا "
واحذر أخي إن تكون
أنت هذا ؟؟؟؟
" فينادي مناد من السماء إن شقي فلان بن فلان شقاوة لن
يسعد بعدها أبدا "
اجأرن أخي الحبيب من هذا الموقف ...
انه علامات الذل والهوان والهلاك .....
أو علامات العزة والفوز والنجاة....
فأنت الذي تقرر وأنت الذي تختار.....
لأنك إما إن تعمل عمل السعداء أو عمل الأشقياء
وفي الختام :
قد غابت الشمس و أصبحت لا أرى ما كتب وانقضى يوم
نسال الله إن يغفر لنا ولكم وصلى الله وبارك على نبيا محمد ــ صلى الله عليه وسلم ـــ